نبع يحمل ذاكرة أجيال.
من أرض إكزناية الأمازيغية إلى قصة عين الرحمة.
المنبع قبل التهيئة الحالية
تُظهر هذه الصور الأرشيفية مدخل العين الحمراء ومحيطها قبل الشكل الحالي الذي يضم أربعة صنابير. وهي توثّق مرحلة أقدم كان فيها الزوار يتجمعون مباشرة بين الصخور والماء والممرات الضيقة.


تُظهر الصورة الأولى الجزء المفتوح من فضاء المنبع، حيث كان السكان والزوار يلتقون بمحاذاة الماء. أما الصورة الثانية فتُظهر مدخلاً أقدم للمنبع. وتمنحنا الصورتان معاً تصوراً مهماً عن شكل المكان قبل التهيئة الحالية، وتؤكدان مكانة العين منذ زمن طويل كمجال للالتقاء.
جمع الذكريات
تساعد الصور العائلية القديمة والوثائق والأغاني والشهادات في حفظ ذاكرة الأجيال. هل لديك ما تشاركه؟ تواصل معنا.
Timeline / Chronologie
شهدت منطقة الريف حرب الريف؛ وتحتاج تفاصيل تاريخ القرية إلى مصادر محلية مستقلة.
تربط تقارير محلية اسم عين الرحمة بزيارة الملك محمد الخامس.
بحسب تقارير صحفية جهوية، جُهِّز المنبع بقبة وقناة مائية، ثم تلت ذلك أعمال تهيئة وتجديد لاحقة.
تناولت دراسة علمية التركيب الكيميائي الخاص لمياه النبع.
أعادت الصحافة المحلية تسليط الضوء على الفرص السياحية وحاجات القرية.
هل تبحث عن مكان أصيل؟
لا يصبح طلب الإقامة حجزاً إلا بعد تأكيد جهة الاستضافة.


